أن أباه إياسًا أخبره, أن أباه مالكًا أخبره, أن أباه أوس بن عبد الله بن حجر مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بخذوات بين الجحفة وهرشا, وأبو بكر رضي الله عنه على جمل واحد, فحملهما على فحل إبله ابن الرداء, وبعث معهما غلامًا له يقال له مسعود, فقال [له] : اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطرق ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك.
قال: فسلك بهما ثنية الدمجا, ثم أقبل بهما أحياء, ثم سلك بهما ثنية المرة, ثم أتى بهما من شعبة ذات كشت, ثم سلك بهما الغيثانة والعثبانة, (ثم سلك بهما طرف صخرتكها, ثم سلك بهما ثنية