وقال أبو يوسف - يعقوب بن شيبة بن الصلت - في"مسنده": حدثني إبراهيم بن المنذر, حدثني محمد بن فليح, عن موسى بن عقبة, عن ابن شهاب قال: فلما فارق رسول الله صلى الله عليه وسلم قديدًا هو ومن معه ورد الله عنهم سراقة سلك بهم دليله في الخرار, ثم اجتاز بهم على ثنية المرة, ثم استبطن مدلجة مجاج, ثم سلك مرجح بن مجاج, ثم بطن مرجح بذي العصرين، ثم بطن ذات كشد (معًا) , ثم نغذ الأجرد, ثم سلك ذا سلم, ثم بطن أعدر مدلجه تعهن, ثم بلغ الغيثانة, ثم أجاز القاحة, ثم هبط العرج, فحمله رجل من أسلم يقال له مالك بن أوس على جمل له يقال له ابن اللقاح, وبعث معه غلامًا له يدعى مغيثًا, فسلك به في ثنية الأعياد عن يمين ركوبة أو في ركوبة, ثم هبط به ريما, ثم أجاز إلى بني عمرو بن عوف بقباء.
وقد رويت قصة أوس الأسلمي على غير هذا السياق حدث بها الطبراني عن محمد بن [ .... ] أبو عمرو - عثمان بن السماك - فقال: حدثنا الحسن بن مكرم بن حسان, واللفظ له - حدثنا فيض بن وثيق, أخبرنا صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر - وقيل: حجر - الأسلمي شيخ من أهل العرج, أن أباه مالكًا أخبره,