من أدم, ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية: أن سراقة قال: يا نبي الله مرني بما شئت قال: «فقف مكانك لا تتركن أحدًا يلحق بنا» فجعل لا يلقى أحدًا إلا قال: كفيتكم ما هاهنا.
قال ابن شهاب الزهري: فكان أول النهار جاهدًا على نبي الله صلى الله عليه وسلم, وكان آخر النهار مسلحة له, أي كأنه جماعة بسلاح وكلوا بحفظ ذلك.