فركبت فرسي حتى جئتهم, ووقع في نفسي حين لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية, وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم وعرضت علهم الزاد والمتاع, فلم يرزآني ولم يسألاني إلا أن قالا: أخف عنا, فسألته أن يكتب لي كتاب أمن, فأمر عامر بن فهيرة فكتب في رقعة