فهرس الكتاب

الصفحة 2556 من 4300

ويحتمل أنهم كانوا يتفرقون عن الأمرين جميعا، والأحاديث الصحيحة جاءت بذلك صريحة.

حدث الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، وأعرابي عن يمينه، وأبو بكر عن يساره، وعمر تجاهه، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: أعط أبا بكر، فناول الأعرابي، وقال: «الأيمن فالأيمن» .

وخرج أبو الشيخ ابن حيان من حديث يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسقي أصحابه فقالوا: يا رسول الله، لو شربت، فقال: «ساقي القوم آخرهم» .

*ومعنى قوله:"ويخرجون أدلة"أي يدلون الناس على الخير الذي تعلموه منه صلى الله عليه وسلم في دخولهم عليه.

وري:"ويخرجون أذلة"- بالذال المعجمة - بدل المهملة، أي يخرجون من عنده بما سمعوه وتعلموه متواضعين متخشعين كما في قوله تعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت