أي يعتمد على أن الخاصة ترفع إلى العامة علومه، قاله ابن الجوزي.
وقيل: يجعل منه جزءا للخاصة، ثم يشتركون مع العامة في جزئها.
وقيل: يجعل وقت العامة بعد وقت الخاصة.
وفسره أبو بكر محمد بن هارون الروياني فقال: يريد أن العامة كانت لا تصل إليه في منزله في هذا الوقت، ولكنه كان يوصل إليها حظها من ذلك الجزء بالخاصة التي تصل إليه فتوصله إلى العامة.
*قال علي رضي الله عنه:"فكان من سيرته صلى الله عليه وسلم في جزء الأمة إيثار أهل الفضل بإذنه":
أي يؤثر بالإذن في الدخول عليه أهل الفضل.