وجاء في رواية:"سائن الأطراف"بالنون مكان الراء، وهي بمعنى سائل -باللام - ذكره ابن الأنباري، وأن اللام تبدل من النون إن صحت الراوية بها.
قال: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر القرطبي في كتابه"جامع أحكام القرآن": السبابة من الأصابع هي التي تلي الإبهام، وكانت في الجاهلية تدعى بالسبابة لأنهم كانوا يسبون بها فلما جاء الله بالإسلام كرهوا هذا الاسم فسموها المشيرة، لأنهم كانوا يشيرون بها إلى الله عز وجل بالتوحيد، وتسمى أيضا بالسباحة.
قال: وروي عن أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المشيرة منها كانت أطول من الوسطى، ثم الوسطى أقصر منها، ثم البنصر أقصر من الوسطى.
ورى يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الله بن مقسم الطائفي، حدثتني عمتي سارة بنت مقسم أنها سمعت ميمونة بنت كردم قالت: خرجت في حجة حجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، وسأله أبي عن أشياء، فلقد رأيتني أتعجب - وأنا جارية - من طول أصبعه التي تلي الإبهام على سائر أصابعه.