فهرس الكتاب

الصفحة 2372 من 4300

أشبه - وأنا شاب - برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في، ثم ذكر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يعني سبهما، فقلت: يا عدو الله أعندي، قال فخنقته خنقا حتى أدلع لسانه.

المغيرة هذا هو ذلك الرافضي الكذاب الساحر، ذو الافتراء على الله تعالى، وكان رأس الفرقة المغيرية، ادعت طائفة نبوته، قتله في جماعة من أتباعه خالد بن عبد الله القسري أمير العراق بالكوفة في حدود العشرين ومائة.

وإبراهين بن الحسن هذا روى عن أبيه عن جده، وعنه ابنه إسماعيل وكثير النواء. مات في حبس أبي جعفر المنصور بالهاشمية في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين ومائة وهو ابن سبع وستين سنة، وهو أول من مات في الحبس من بني الحسن فيما قاله أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره.

وكان سبب حبس بني الحسن أن أبا جعفر المنصور عام حج في حياة أخيه أبي العباس السفاح فشهده بنو هاشم، وتخلف محمد وإبراهيم ابنا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وكان محمد بن عبد الله بن حسن يذكر أن أبا جعفر ممن بايع له ليلة تشاور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر مروان مع سائر المعتزلة الذين كانوا معه هنالك، فلما استخلف أبو جعفر لم يكن لهم هم إلا طلب محمد، وبالغ في ذلك حتى اشترى رقيقا من رقيق الأعراب وفرق عليهم إبلا من الذود إلى البعيرين إلى البعير، وثبتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت