عبد الله بن عامر رضي الله عنهما استعمله عثمان رضي الله عنه على البصرة، وعزل أبا موسى الأشعري فقال أبو موسى: قد أتاكم فتى قريش كريم الأمهات والخالات والعمات يقول بالمال فيكم هكذا وهكذا.
وقال الزبير أيضا: كان - يعني: عبد الله بن عامر - كثير المناقب هو افتتح خراسان وقتل كسرى في ولايته وأحرم من نيسابور شكرا لله عز وجل وهو الذي عمل السقايات بعرفة، قال عمي مصعب بن عبد الله: ويقال: إنه أتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير فقال: (( هذا شبهنا ) )وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفل عليه ويعوذه فجعل عبد الله يتسوغ ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنه لمسقى ) )فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء.
وأخرج الحاكم أبو عبد الله في"مستدركه": من طريق مصعب بن عبد الله، عن أبيه، عن جده مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن حنظلة بن قيس أن عبد الله بن عامر بن كريز أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير فقال: (( هذا شبهنا ) )وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفل عليه ويعوذه.
وحدث به محمد بن سليمان بن فارس، حدثننا عمر بن شبة، أخبرني أبو عبيدة النحوي أن عامر بن كريز أتى بابنه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس سنين أو ست سنين فتفل النبي صلى الله عليه وسلم في فيه فجعل يزدرد ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتلمظ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن ابنك هذا يسقى ) )فكان