وقولها:"حسن الخلق"هو بالضم كناية عن حسن الأوصاف الباطنة من الحلم والكرم والشجاعة والمروءة, ونحو ذلك, وحسن الخلق بالفتح كناية عن حسن الأوصاف الظاهرة في الوجه والبدن والأعضاء.
و"الثجلة"بالمثلثة والجيم عظم البطن مع استرخاء أسفله, ومن رواه بالنون والحاء المهملة فمعناه النحول وهو الدقة وضعف التركيب، إلا أنهم لم يستعملوا النحلة بمعنى النحول.
و"الصقلة"بالقاف: طول الصقل وهو الخصر كالخاصرة التي هي وسط الإنسان, وقيل: ضمور ذلك وقلة لحمه من قولهم: صقلت الناقة إذا أضمرتها بالسير.
ويروى"سقلة"بالسيين وهو بمعناه على إبدال الصاد سينًا لأجل القاف.
و"الصعلة"بفتح الصاد: صغر الرأس, يقال: صعل يصعل صعلًا فهو