وقوله:"الشاء عازب": ولم يقل: عازبة حملًا على لفظ الشاء؛ لأنه كالجنس.
و"الحلوب"بالفتح: ذات لبن تحلب, وفي الرواية الأخرى:"ولا حلوبة"بالهاء, قيل: على أصل التأنيث, وقيل هو الحلوب واحد والحلوبة جماعة, وقيل: هما سواء, وهذا أكثر.
قال الزبيدي في"مختصر العين": وناقة حلوبة [وحلباة] وحلبانة للتي تحلب.
و"الوضاءة": الجمال, يقال: رجل وضئ بين الوضاءة, وامراة وضيئة بينة الوضاءة.
و"الأبلج الوجه", والمتبلج: الحسن المشرق المضئ, ولم ترد به بلج الحواجب: وهو البياض بين الحاجبين؛ لأنها وصفته بالقرن، وسيأتي تعليل ذلك قريبًا - إن شاء الله تعالى.