فقال الغلام:
صادف درء السيل درءا يدفعه ... يهيضه حينا وحينا يصدعه
أما والله يا أخا قريش لو ثبت لأخبرتك أنك من زمعات قريش، ولست من الذوائب، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال علي رضي الله عنه: يا أبا بكر، لقد وقعت من الأعرابي على باقعة، فقال لي: أجل يا أبا حسن ما من طامة إلا فوقها طامة، والبلاء موكل بالمنطق.