قال: فمنكم هاشم الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف؟ [قال: لا).
قال: فمنكم شيبة الحمد مطعم طير السماء الذي كأن وجهه القمر يضيء في الليلة الظلماء؟ قال: لا.
قال: أفمن أهل الإفاضة بالناس أنت؟ قال: لا.
قال: أفمن أهل الرفادة؟ قال: لا.
قال: أفمن أهل السقاية؟ قال: لا.
قال: أفمن أهل الحجابة؟ قال: لا.
واجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.