فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليلة أسري بي دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري، حوالي ذلك النهر خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى طينه لأشمه؛ فإذا هو مسك أذفر، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: إلى شاب من قريش، فقلت: أنا شاب من قريش، فقيل لي: هو الكوثر الذي أعطاك الله تعالى يا محمد» .

وفي رواية في"الصحيح": قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ العالية، وإذا ترابها المسك» .

وفي رواية: «قلت: لمن هذه يا جبريل؟ قال: للمؤذنين من أمتك والأئمة» .

وفي رواية: قال: «فرأيت فيها جارية لغساء فسألتها: لمن أنت؟ -وقد أعجبتني حين رأيتها- فقالت: لزيد بن حارثة» .

ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته، ومنازل أصحابه وأمته، وفيها جنة المأوى، ودار المقامة أعدها الله لأوليائه، مخلوقة مهيئة بما فيها، سقفها عرش الرحمن، وهي خارجة عن أقطار السموات والأرض.

قاله الإمام أبو بكر بن العربي في كتابه"شرح الترمذي".

وجاء من حديث مجاهد: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: أين الجنة؟

قال: فوق سبع سموات.

قلت: فأين النار؟

قال: تحت سبعة أبحر مطبقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت