.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
قال محمد لإبراهيم صلى الله عليه وسلم: «وما غراس الجنة؟» .
قال إبراهيم: لا حول ولا قوة إلا بالله.
وحدث به حيوة، عن أبي صخر، عن عبد الله بن عبد الرحمن.
وفي رواية أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل السماء السابعة قال:
«فإذا برجل جالس على كرسي عند باب الجنة، وعنده قوم بيض الوجوه أمثال القراطيس، وقوم سود الوجوه، في ألوانهم شيء، فأتوا نهرا فاغتسلوا منه، فخرجوا وقد خلص من ألوانهم شيء، ثم أتوا نهر آخر فاغتسلوا منه، فخرجوا وقد خلص من ألوانهم شيء، ثم أتوا النهر الثالث فخرجوا وقد خلصت ألوانهم مثل ألوان أصحابهم، فجلسوا إلى أصحابهم فقلت: يا جبريل! من هؤلاء البيض الوجوه وهؤلاء الذي في ألوانهم شيء خلصت ألوانهم؟
قال: هذا أبوك إبراهيم عليه السلام، وهو أول رجل شمط على الأرض، وهؤلاء البيض الوجوه، قوم لم يلبسوا إيمانهم بظلم، وأما هؤلاء الذين في ألوانهم شيء خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فتاب الله عليهم، وأما النهر الأول فرحمة الله، وأما النهر الثاني فنعمة الله، وأما النهر الثالث فسقاهم ربهم شرابا طهورا»، وذكر بقية الحديث.
وفي رواية: ثم دخل به جبريل عليه السلام جنة المأوى.
قال أبو عمران موسى بن سهل، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي،