.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وفي رواية رواها هشام بن عمار منفردا بها، عن الوليد بن مسلمة: حدثنا روح بن جناح -أبو سعيد أخو مروان-، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البيت المعمور في السماء الدنيا، وفي السماء السابعة نهر يقال له: الحيوان، يدخله جبريل عليه السلام في كل يوم طلعت فيه الشمس، فإذا خرج انتفض انتفاضة، فخر عنه سبعون ألف قطرة، يخلق الله تعالى من كل قطرة منها ملك، فيؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيصلون فيه، ثم لا يعودون إليه أبدا، يؤتى عليهم أحدهم يؤمر أن يقف لهم من السماء موقفا يسبحون الله تعالى إلى أن تقوم الساعة» .
وقد جاء الخلاف في مكان البيت المعمور أين هو؟ فالأول كما تقدم أنه في السماء السابعة، وعليه الجمهور، وجاءت الرواية الصحيحة به.
والقول الثاني: أنه في السماء الدنيا، روي عن ابن عباس، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
والقول الثالث: في السماء السادسة، روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وربما يفهم من رواية شريك، عن أنس رضي الله عنه في قصة المعراج قال: وإبراهيم عليه السلام في السادسة، وموسى عليه السلام في السابعة، بتفضيل كلام الله.
وجاء تسمية البيت المعمور عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره بالضراح، وهو بالضاد المعجمة المضمومة بعدها واو وحاء مهملة.
قال يحيى بن غيلان: حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، حدثنا صفوان بن