.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وفي رواية العبدي: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثم انطلق إلى السماء السادسة فإذا نحن برجل جعد الشعر غليظ الشعر لو لبس قميصا أو قميصين كاد شعره ينفد من غلظ شعره» ، وذكر الحديث بطوله.
فقال جبريل: هذا أخوك موسى بن عمران، فسلم عليه فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلما تجاوزت بكى، فقيل: ما يبكيك؟
قال: أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي».
وفي رواية: فقال موسى: رب لم أظن أن ترفع علي أحدا.
ثم عرج به إلى السماء السابعة فاستفتح، فقالت الملائكة: من هذا؟ قال: جبريل، قالوا: من معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم، قالوا: قد بعث إليه؟ قال: نعم، قالوا: مرحبا به وأهلا، نعم المجيء جاء، ففتح لهما، فدخلا فإذا فيها كهل جالس على كرسي إلى باب البيت المعمور، يدخل كل يوم سبعون ألف ملك يصلون فيه، إذا خرجوا لم يعودوا إليه إلى يوم القيامة.
وفي رواية: يدخله كل يوم سبعون ألف دحية، عند كل دحية سبعون ألف ملك.
وفسر الدحية بـ: الرئيس.