فهرس الكتاب

الصفحة 2055 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فقال جبريل: هذه الأسودة التي عن يمينه وشماله نسم بنيه، فأهل اليمين منهم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى.

وفي رواية: أنه رأى رجلا جالسا تعرض عليه أرواح بني آدم، فيقول لبعضها إذا عرضت عليه خيرا، ويسر به ويقول: روح طيبة خرجت من جسد طيب، ويقول لبعضها إذا عرضت عليه: أف، ويعبس بوجهه ويقول: رح خبيثة خرجت من جسد خبيث.

فقال له جبريل: هذا أبوك آدم تعرض عليه أرواح ذريته، فإذا روح به روح المؤمن منهم سر بها وقال: روح طيبة خرجت من جسد طيب، وإذا مرت به روح الكافر منهم أفف منها وكرهها وساءه وقال: روح خبيثة خرجت من جسد خبيث

وفي رواية أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه صلى الله عليه وسلم لما دخل السماء الدنيا قال: «فإذا بشيخ جالس تام الخلق لم ينقص من خلقه شيء؛ كما ينقص من خلق البشر، وعن يمينه باب يخرج منه ريح طيبة، وعن يساره باب يخرج منه ريح خبيثة، إذا نظر إلى الباب الذي عن يمينه ضحك واستبشر، وإذا نظر إلى الباب الذي عن يساره بكى وحزن» .

فقلت: «يا جبريل! ما هذا الشيخ، وما هذان البابان؟» .

قال: هذا أبوك آدم عليه السلام، وهذا الباب عن يمينه باب الجنة، إذا رأى من يدخل من ذريته الجنة ضحك واستبشر، والباب الذي عن شماله باب جهنم، إذا نظر من يدخل ذريته جهنم بكى وحزن، وذكر بقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت