فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فانصدع له الجدار حتى دخل، فأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة، قال: «فمررنا على ثلاثة نفر يذكرون الله تعالى في بيت المقدس، ثم على أربعة يذكرون الله تعالى، ثم على خمسة يذكرون الله تعالى كذلك رفاقا، كل رفقة تزيد على التي تليها رجلا، حتى بلغنا اثني عشر رجلا، قال: قلت: من هؤلاء؟ فلم يجبني، قال: فذهبنا حتى دخلنا المدينة من بابها الغربي، فجاءت ريح ففتحت لنا الباب، فإذا نحن بعشرة نفر يحرسون الباب، على كل رجل منهم ترس مذهب، وذلك أوان ما رأيت التراس المذهبة.

ثم قال: إنك ستجد عيسى عند هذا الباب، فإذا سلم عليك فأجبه السلام وقل: وعليك السلام يا روح الله وكلمته، فلم يجده، ثم جاء عيسى بعد، فإذا كل شيء منه أحمر كأنه الذهب، يقطر رأسه [كالجمان] ، فقال: السلام عليك يا نبي الله الأمي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عليك [السلام] يا روح الله وكلمته، فقال: أما أني قد كنت بشرت بك.

ثم قلت لجبريل عليه السلام: من الجالسين الذين يذكرون الله [الذين] مررنا بهم؟ قال: أولئك الأنبياء، بعثوا، فمنهم من اتبعه الواحد والاثنان، ومنهم من اتبعه الثلاثة، إلى اثنا عشر».

حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد، انفرد به أبو حاتم، قاله أبو عبد الله بن منده.

ورواه مخلد بن كامل البهراني، عن عبد الله بن رجاء، بنحوه.

وجاء: أن الوليد بن مسلم قال: حدثني الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة رضي الله عنه: أنه رأى عبادة بن الصامت على حائط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت