.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
أهل السير قال ذلك، ولا أسند قوله إلى أحد مما يضاف إليه هذا العلم. انتهى.
وقال عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عن الزهري: كان ذلك بعد بعثته بخمس سنين.
وقيل: كان قبل الهجرة بستة أشهر، حكاه الماوردي، عن البنديجي.
وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان بين الإسراء والهجرة سنة وشهران.
وقال أبو الفضل محمد بن ناصر، وقال آخرون: كان قبل الهجرة بستة أشهر، فيكون ذلك في رمضان.
ومن الآخرين الذين ابهمهم ابن نصار: السدي، فيما رواه عنه أسباط.
وقد قيل: كان في ليلة سبع وعشرين من رجب، قاله ابن الجوزي، ولا يصح إسناده.
وذكر ابن إسحاق، وابن سعد وغيرهم، حديث الإسراء عند ذكر رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف.
وقال قتيبة: أسري به -يعني من مكة إلى بيت المقدس- بعد سنة ونصف من رجوعه من الطائف إلى مكة، ثم أمره الله عز وجل بالهجرة، وافترض عليه الجهاد.
وقال الشيخ أبو زكريا النووي رحمه الله تعالى: وأشبه هذه الأقوال قول الزهري، وابن إسحاق، ولم يختلفوا أن خديجة رضي الله عنها صلت معه صلى الله عليه وسلم بعد فرض الصلاة عليه، ولا خلاف أنها توفيت قبل الهجرة بمدة، قيل: بثلاث سنين، وقيل: بخمسة. انتهى.