فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وإلى المقالة الأولى التي ذكرناها، أنه أسري به صلى الله عليه وسلم بجسده وروحه يقظة لا مناما، ذهب معظم السلف والمسلمين، وهو قول: عمر بن الخطاب، وأنس، وجابر، وحذيفة، وابن عباس، وابن مسعود، ومالك ابن صعصعة، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، والضحاك، وابن جريج، وعكرمة، ومجاهد، وابن شهاب، ومسروق وغيرهم. وهو قول أكثر المتأخرين من المفسرين والمحدثين والفقهاء والمتكلمين وجماعة عظيمة من المسلمين. وكان المسرى وقد فشا الإسلام بمكة والقبائل، قاله ابن إسحاق.

قال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، وغيره من رجاله قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يريه الجنة والنار؟ فلما كان ليلة السبت لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نائما في بيته ظهرا، أتاه جبريل وميكائيل عليهما السلام فقالا: انطلق إلى ما سألت الله، فانطلقا به إلى ما بين المقام وزمزم، فأتي بالمعراج، فإذا هو أحسن شيئا منظرا، فعرجا به إلى السموات سماء سماء، فلقي فيها الأنبياء، فانتهى إلى سدرة المنتهى، وأري الجنة والنار، [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولما انتهيت إلى السماء السابعة، لم أسمع إلا صريف الأقلام» ] ، وفرضت عليه الصلاة الخمس، ونزل جبريل فصلى برسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات بمواقيتها.

وقال أيضا: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت