.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
جهنم فدعها.] ثم انطلقنا فإذا نحن برجال نيام تحت ظلال الشجر، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى المسلمين، [ثم انطلقنا فإذا نحن بغلمان وجوار يلعبون بين نهرين، قلت: ما هؤلاء؟ قال: ذرية المؤمنين] ثم انطلقنا فإذا نحن برجال أحسن شيء وجها وأحسنه لبوسا وأطيبه ريحا، كان وجوههم القراطيس، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الصديقون والشهداء والصالحون، ثم انطلقنا فإذا نحن بثلاثة نفر يشربون خمرا لهم ويتغنون، قلت: ما هؤلاء؟ قال: زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة، فملت قبلهم فقالوا لي: قد نالك قد نالك، قال: ثم رفعت رأسي، فإذا ثلاثة نفر تحت العرش، قلت: ما هؤلاء؟ قال: ذاك أبوك إبراهيم، وموسى، وعيسى صلى الله عليهم وسلم، وهم ينتظرونك». إسناده جيد.
وخرجه الطبراني أيضا من حديث صدقة بن خالد، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن جابر، عن أبي يحيى سليم بن عامر الحمصي بنحوه، لكن لفظه يشعر -والله أعلم- إشعارا إما أنه كان يقظة لأن فيه: «بينا أنا نائم إذ أتيت، فانطلقا بي إلى جبل وعر فقيل لي: اصعد» ، الحديث.
وحدث به أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي في كتابه"مساوئ الأخلاق"، عن العباس بن عبد الله الترقفي: حدثنا أبو مسهر، حدثنا صدقة، عن ابن جابر، فذكره مختصرا.
وخرجه مطولا بنحوه أبو حاتم ابن حبان في"صحيحه"فقال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا بشر بن بكر، حدثني ابن جابر، حدثني سليم بن عامر، حدثني أبو أمامة الباهلي