فهرس الكتاب

الصفحة 2018 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

إبراهيم، حدثنا محمد بن غالب تمام، حدثنا محمد بن الفضل عارم، حدثنا ثابت، حدثنا هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس حين أسري به، فكانت تلك فتنة للكافرين.

وقال محمد بن يوسف: حدثنا سفيان الثوري، عن عيسى، عن مجاهد في قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} : لمحمد صلى الله عليه وسلم.

ورواه أيضا محمد بن يوسف، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم النخعي -يعني: في الآية- قال: ليلة أسري بمحمد صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس.

ورواه أيضا عن إسرائيل، عن فرات القزاز: أنه سأل سعيد بن جبير عن هذه الآية؟

فقال: ليلة أسري بمحمد صلى الله عليه وسلم.

ومما يرد على أصحاب هذه المقالة أيضا: أنه لو كان الإسراء مناما، لم يكن فتنة، ولا استبعده الكفار، ولا كذبوا به. لأن مثل هذا من المنامات لا تنكر.

وعقد لهذا ترجمة الإمام أبو عبد الله محمد بن منده في كتابه"التوحيد"فقال: ذكر ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج ببدنه يقظانا، وأن قريشا أنكرت ذلك، ولو كان رؤيا لم تنكر عليه.

وكذلك فعل أبو الشيخ في كتابه"السنة"، فقال: ونقول: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت