.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وخرج الطبراني في"معجمه الأوسط"من حديث حفص بن عمر العدني: حدثنا موسى بن سعد، عن ميمون القناد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نظر محمد صلى الله عليه وسلم إلى ربه تبارك وتعالى.
وقال عكرمة: فقلت لابن عباس: نظر محمد إلى ربه عز وجل؟
قال: نعم، جعل الكلام لموسى، والخلة لإبراهيم، والنظر لمحمد صلى الله عليه وسلم.
لم يرو هذا الحديث عن ميمون القناد؛ إلا موسى بن سعد، تفرد به حفص بن عمر العدني، قاله الطبراني.
وخرج في"المعجم الكبير"من حديث قيس بن الربيع، عن عاصم ابن سليمان، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الله اصطفى إبراهيم عليه السلام بالخلة، واصطفى موسى عليه السلام بالكلام، واصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم بالرؤية.
وخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب"السنة"، والآجري في كتابه"الشريعة"، عن قيس بن الربيع.
وروي عن بشر بن عبيد الدارسي: حدثنا موسى بن سعيد الراسبي، حدثنا قتادة، عن سليمان بن قيس اليشكري، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل أعطاني الرؤية، وأعطى موسى الكلام، وفضلني بالمقام المحمود والحوض المورود» .