فهرس الكتاب

الصفحة 1920 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فاحتمل حمزة الغضب -لما أراد الله تعالى من كرامته- فخرج سريعا لا يقف على أحد كما كان يصنع، يريد الطواف بالكعبة معدا لأبي جهل إذا لقيه أن يقع به، فلما دخل المسجد؛ نظر إليه جالسا في القوم، فأقبل نحوه حتى أقام على رأسه؛ رفع القوس فضربه بها ضربة شجه بها شجة منكرة.

ثم قال: أتشتمه؟ فأنا على دينه أقول ما يقول، فاردد ذلك علي إن استطعت.

وقامت رجال بني مخزوم لينظروا أبا جهل، فقال أبو جهل: دعوا [أبا] عمارة، فإني والله لقد سببت ابن أخيه سبا قبيحا.

وتم حمزة على إسلامه، وعلى ما تابع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله، وقال فيما يذكر من ضربته أبا جهل:

ذق أبا جهل بما غشيتا ... عن أمرك الظالم إذ عييتا

تؤذي رسول الله إذ نهيتا ... ولا تركت الحق إذ دعيتا

ولا هويت قبل ما هويتا ... تؤذي رسول الله قد عويتا

ما كنت أخي بعد ما غدوتا ... حتى تذوق الذل ما بقيتا

فقد شفيت النفس واشتفيتا

تابعه يونس بن بكير، وغيره، عن ابن إسحاق.

وحدث بهذه القصة أبو الحسن محمد بن حامد -خال والد السني- في كتابه"السنة"، عن علي بن حرب، حدثنا محمد بن عمارة، عن ابن موهب، عن محمد بن كعب القرظي قال: كان إسلام حمزة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت