فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال: فضحكت تعجبا من قول أبي.

وقال الإمام أحمد في"المسند": حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا نعيم ابن حكيم المدائني، عن أبي مريم، عن علي رضي الله عنه قال: انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجلس» فصعد على منكبي، فذهبت لأنهض به، فرأى مني ضعفا فنزل، وجلس لي نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اصعد على منكبي» فصعدت على منكبه، قال: فنهض بي، قال: فإنه ليخيل إلي لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت به؛ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقذف به» ، فقذفت به فكسر كما تكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نستبق، حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس.

وحدث يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا ذهبوا إلى الشعاب، واستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون، فبادروهم وعابوا عليهم ما يصنعون، حتى قاتلوهم واقتتلوا، فضرب سعد بن أبي وقاص يومئذ رجلا من المشركين بلحى بعير فشجه، فكان أول دم هريق في الإسلام.

وقال أبو جعفر محمد بن عاصم: حدثنا أبو أسامة، عن طلحة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت