فهرس الكتاب

الصفحة 1819 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وصهيب الرومي، والمقداد، والحديث سيأتي بتمامه إن شاء الله تعالى.

تفرد به يحيى بن أبي كثير، ويقال: أنه وهم، وإنما رواه زائدة، عن منصور، عن مجاهد. قاله الدارقطني في كتابه"العلل".

وسيأتي عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، عن أبيه قال: لقد أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، فأسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة، حتى إن كان ليقرأ في المسجد ويسجدوا، وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام وضيق المكان لكثرة الناس، حتى قدم رؤوس قريش -الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، وغيرهما- وكانوا بالطائف في أرضهم فقالوا: أتدعون دين آبائكم؟ فكفروا.

قال ابن إسحاق: ثم دخل الناس في الإسلام أرسالا من الرجال والنساء، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة، وتحدث به، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا؛ ذهبوا في الشعاب.

وخرج الإمام أحمد في"مسنده"من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن حبة العرني قال: رأيت عليا رضي الله عنه ضحك على المنبر حتى بدت نواجذه، ثم ذكر قول أبي طالب.

قال: ظهر علينا أبو طالب وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي ببطن نخلة، فقال: ماذا تصنعان يا ابن أخي؟

فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام.

فقال: ما بالذي تصنعان من بأس، ولكن والله لا تعلوني إستي أبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت