.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وقالوا: أمر يراد.
ومن الخلاف في قصة إسلام أبي بكر رضي الله عنه: ما قال الماليني: أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن محمد الصوفي -صاحب ابن هامان-، حدثنا أبو يعقوب يوسف بن أحمد القزويني الصوفي، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إدريس الرازي، حدثنا أبو القاسم يحيى بن حميد التككي، حدثنا أبو عبد الله بن الجراح الغزي، حدثنا عبد العزيز بن معاوية، عن داود الطيالسي، عن شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
أخبرنا أبو بكر رضي الله عنه أنه خرج إلى اليمن قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال: فنزلت على شيخ من الأزد، عالم قد قرأ الكتب، وعلم من علم الناس كثيرا، وأتت عليه أربع مئة سنة إلا عشرا.
فلما رآني قال: أحسبك حرميا.
قال أبو بكر رضي الله عنه: قلت: نعم أنا من أهل الحرم.
قال: وأحسبك قرشيا.
قال: نعم أنا من قريش.
قال: وأحسبك تيميا، قال: قلت: نعم، أنا من تيم بن مرة، أنا عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب.
قال: بقيت لي فيك واحدة، قلت: وما هي؟
قال: اكشف عن بطنك، قلت: لا أفعل؛ أو تخبرني لم ذلك.
قال: أجد في العلم الصحيح الزكي: أن الصادق نبيا يبعث في الحرم،