.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
والثاني التالي المحمود مشهده ... وأول الناس حقا صدق الرسلا
ورواه وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن خالد، عن الشعبي.
وحدث إبراهيم بن يعقوب الجرجاني، عن شبابة بن سوار، حدثنا الفرات بن السائب قال:
قلت لميمون بن مهران: أبو بكر الصديق أسلم أولا، أم علي بن أبي طالب؟
قال: لقد آمن أبو بكر رضي الله عنه بالنبي صلى الله عليه وسلم زمن بحيرا الراهب، واختلف بينه وبين خديجة رضي الله عنها حتى أنكحها إياه، وهذا كله قبل أن يولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ورواه أبو عبد الله المحاملي: أخبرنا أبو سهل، أحمد بن محمد القطان، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا شبابة بن سوار الفزاري، حدثنا أبو المعلى الجزيري قال:
سألت ميمون بن مهران فقلت: أبو بكر وعمر أفضل، أم علي؟
قال: فارتعد حتى سقط العصا من يده وقال: أخلفونا في زمان يعدل بهما أحد، كانا رأس الإسلام وباب الجماعة، والله لقد آمن أبو بكر رضي الله عنه بالنبي صلى الله عليه وسلم زمن بحيرا الراهب، واختلف فيما بينه وبين خديجة حتى أنكحها إياه، وذلك كله قبل أن يولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
هذا غريب.
ويحتمل أن مراده بإيمان أبي بكر زمن بحيرا: ما وقع في قلبه من