.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
مناكير العلاء بن صالح، وكان من عتيق الشيعة كما قاله أبو حاتم، وروى أحاديث مناكير، كما قاله ابن المديني.
قال الذهبي فيما وجدته بخطه: قوله:"قبل الناس"، يحتمل أنه كان يتعبد مع النبي صلى الله عليه وسلم بحراء، وذلك لا يتجه لصغر سنه، لأنه أسلم وله عشرة أعوام أو نحوها، والحديث ليس بصحيح.
وقال في"التذهيب": ما أعتقد أن عليا رضي الله عنه قاله قط. انتهى.
وقال أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الزاهد: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحراني -يعني ابن عقدة- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، حدثنا مخلد بن خلاد، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن أبي سخيلة قال: حججت أنا وسلمان، فنزلنا بأبي ذر رضي الله عنه، فكنا عنده ما شاء الله، فلما كان منا خفوف قلت: يا أبا ذر! أني أرى أمورا قد حدثت، وإني خائف أن يكون في الناس اختلاف، فإن كان ذلك؛ فما تأمرني؟
قال: الزم كتاب الله تعالى عز وجل، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «علي أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو