فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

لساحر سحره، ولا لكاهن كهانته، ولا لمنجم علم نجومه، فعرفنا أن هذا أمر حدث من السماء، وإنه قد بعث النبي، أو هو مبعوث، فلذلك حيل بيننا وبين علمنا، فخشينا أن نعينا إليك ملكك أن تقتلنا، فكرهنا من الموت ما كره الناس، فعللناك عن أنفسنا بما قد رأيت.

قال: ويحكم! أفلا تكونوا أبنتم لي هذا فأرى فيه برأيي؟

قالوا: منعنا من ذلك ما تخوفنا منك، فتركهم ولهي عن دجلة حين غلبتهم.

وخرجه أبو بكر بن أبي الدنيا في"دلائل النبوة"، عن أبي جعفر الوراق هذا.

وقال أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي في كتابه"هواتف الجنان": حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا يحيى بن بكير، وأبو صالح عبد الله بن صالح: أن الليث حدثهما، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة رضي الله عنه: أنه بلغه أن كسرى بينما هو في سفرة ملكه بعث له، أو قيض له عارض يعرض عليه الحق، فلم يفجأ كسرى إلا ورجل يمشي وفي يده عصي، فقال: يا كسرى! هل لك في الإسلام قبل أن أكسر العصا؟

فقال: نعم، لا تكسرها، فولى الرجل، فلما ذهب أرسل كسرى إلى حجابه فقال: من أذن لهذا الرجل حتى دخل علي؟

قالوا: ما دخل عليك أحد.

قال: كذبتم، فغضب عليهم تلتهم وأسرف عليهم بالوعيد، ثم تركهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت