يا عجبا لوائل بن حجر
الحال يدري وهو ليس يدري
ماذا يرجي من نحيب صخر
ليس بذي عرف ولا ذي نكري
ولا بذي نفع ولا ذي ضر
لو كان ذا حجر أطاع أمري
قال وائل: فرفعت رأسي، واستويت جالسا، ثم قلت: أسمعت أيها الناصح فما تأمرني؟ فقال:
ارحل إلى يثرب ذات النخل
وسر إليها سير مشمعل
تدن بدين الصائم المصلي
محمد المرسل خير الرسل
فقد تقضى العمر المولي
قال وائل: ثم خر الصنم لوجهه، فانكسر أنفه، واندقت عيناه، فقمت إليه فجعلته رفاتا، ثم سرت معدا مسرعا حتى أتيت المدينة، وذكر الحديث، وفيه إسلامه رضي الله عنه.
وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن الصقر البغدادي بن النمط وكان شيخا دينا صالحا مستجاب الدعوة -رحمه الله تعالى وإيانا-: حدثنا يوسف - يعني: ابن يعقوب النجيرمي - حدثنا بكر بن أحمد بن مقبل، حدثنا العباس بن الفرج الرياشي، حدثنا سليمان بن عبد العزيز