فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 4300

وقال ابن أبي الدنيا في كتابه"الدلائل": حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم القرشي، حدثنا عمي يعقوب، حدثنا أبي قال: كان خالد بن سعيد بن العاص يحدث قال: رأيت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم أن ظلمة غشيت مكة حتى والله ما أبصر منها سهلا ولا جبلا، ثم رأيت نورا خرج من زمزم كضوء المصباح كلما علا عظم، حتى طلع فسطع في السماء، فأضاء لي الركن، ثم ذهب في السماء، حتى أضاء لي يثرب، ولم يبق من مكة سهل ولا جبل إلا أضاء لي، فسمعت قائلا يقول في ذلك النور: سبحانه سبحانه! بلغ الكتاب أجله، وهلك ابن مارد بحطمة، - الحطمة ما بين أزرح والأكمه -وخرج النبي الأمي، سبحانه سبحانه!!

وذكر المنام وفيه: فاستيقظت، فقصصت رؤياي على عمرو بن سعيد، فقال: يالعمر أخي والله لقد رأيت عجيبا، وإن هذا ليكون في بني عبد المطلب، ذكر باقيه.

وحدث به ابن سعد في"الطبقات"عن علي بن محمد، عن سعيد ابن خالد وغيره، عن صالح بن كيسان، عن خالد بن سعيد بنحوه.

ويروى أن وائل بن حجر كان ملكا مطاعا وكان له صنم من العقيق يعبده ويحبه حبا شديدا، ولم يكن يكلم منه إلا أنه كان يرجو ذلك فيكثر له السجود ويعتر له العتائر، وكان يستنزل كلام الصنم استنزالا شديدا، فبينما هو قائم في الظهيرة أيقظه صوت منكر من المخدع الذي فيه الصنم، فقام من مضجعه، فأتاه، وسجد أمامه، فإذا بقائل يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت