فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 4300

القدر, فكان في السماء الدنيا, فكان الله عز وجل إذا أراد أن يحدث شيئًا نزل, وكان بين أوله إلى آخره عشرون سنة.

حدثنا إسماعيل بن مسعود, حدثنا يزيد - يعني: ابن زريع -, حدثنا داود بن أبي هند, عن عكرمة, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزل القرآن جملة في ليلة القدر إلى سماء الدنيا, فكان إذا أراد الله تعالى أن يحدث شيئًا منه أحدثه.

حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم, حدثنا الفريابي، عن سفيان, عن الأعمش, عن حسان, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فصل القرآن من الذكر, فوضع في"بيت العزة"في السماء الدنيا, فجعل جبريل عليه السلام ينزله على النبي صلى الله عليه وسلم يرتله ترتيلًا, قال سفيان: خمس آيات ونحوها.

وهكذا حدث به الفريابي المذكور"محمد بن يوسف"عن الثوري.

وحدث به أبو عبد الله محمد بن أيوب بن الضريس في"فضائل القرآن"عن محمد بن عبد الله بن نمير, حدثنا يحيى بن عيسى / الرملي, حدثنا الأعمش, عن حسان - يعني: أبا الأشرس -, عن سعيد بن جبير قال: نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان, فجعل في"بيت العزة".

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدثنا يزيد, عن داود بن أبي هند, عن عكرمة, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت