فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 4300

وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.

فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان أمرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة رضي الله عنها: يا بن عم، اسمع من ابن أخيك.

فقال له ورقة: يا ابن أخي، ما ترى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى. فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى عليه السلام يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذا يخرجك قومك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أو مخرجي هم؟ ) )قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.

رواه يحيى بن بكير وشعيب بن الليث، عن الليث.

تابعهما عبد الله بن يوسف عن الليث، مختصرا.

وقال أبو صالح سلمويه: حدثنا عبد الله، حدثنا يونس، عن الزهري، فذكره.

وعبد الله هو: ابن المبارك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت