فهدمتها"قريش", وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي, تحملها"قريش"على رقابها, فرفعوها في السماء عشرين ذراعًا.
فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من"أجياد"وعليه نمرة, فذهب يضع النمرة على عاتقه فتبرز عورته من صغر النمرة, فنودي: يا محمد, خمر عورتك. فلم ير عريانًا بعد ذلك, وكان بين بنيان الكعبة وبين ما أنزل الله عليه خمس سنين, وبين مخرجها وبنيانها خمس عشرة سنة.
وخرجه الطبراني في"معجمه"عن إسحاق بن إبراهيم, عن عبد الرزاق, فذكره كذلك.
وأخرجه الإمام أحمد في"مسنده"عن عبد الرزاق مختصراُ دون ذكر قصة السفينة والحية.
وحدث به أبو الوليد الأزرقي في"تاريخه"عن جده, عن داود بن عبد الرحمن العطار, حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم القاري, عن أبي الطفيل قال: قلت: يا خالي, حدثني / عن بنيان الكعبة قبل أن تبنيها"قريش"قال: كانت برضم يابس بمدر, وذكر القصة بنحوها.
ورواه محمد بن كثير المصيصي, عن عبد الله بن واقد, عن عبد الله بن عثمان بن خثيم, عن نافع بن جرجس قال: سألت أبا الطفيل, فذكره بنحوه.