قال:"ما بيدي ما أتزوج به"فقلت له: كفيت ذلك ودعيت إلى الكفاية والجمال والشرف والمال، ألا تجيب؟
قال:"بلى".
قال:"فمن؟".
قالت: قلت: خديجة بنت خويلد.
قال:"فكيف لي بذلك؟".
قالت: أنا لك بذلك.
قال:"فأنا أفعل".
قال: فدخلت نفيسة فأخبرت بذلك خديجة، فأرسلت إليه: أن ائت ساعة كذا وكذا.
وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد، فحضر ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عمومته، فزوجه أحدهم، فقال عمرو بن أسد: هذا البضع لا يقرع أنفه.
وكان تزويج"خديجة"رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الشام، وهو ابن خمس وعشرين سنة، فولدت له:"القاسم"و"الطاهر"و"زينب"