وفي موضع آخر من الإنجيل: ابن البشر ذاهب، والبارقليط من بعده يحيي لكم الأسرار، ويفسر لكم كل شيء، وهو يشهد لي كما شهدت له، فإني أجيئكم بالأمثال، وهو يأتيكم بالتأويل.
وفي موضع آخر: إن لي كلاما كثيرا أريد أن أقوله لكم، ولكنكم لا تستطيعون حمله، لكن إذا جاء روح الحق ذاك يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه ليس ينطق من عنده، بل يتكلم بما يسمع، ويخبركم بكل ما يأتي.
ويروى: أن داود عليه السلام قال: اللهم ابعث لنا محمدا مقيم السنة بعد الفترة.
وفي ترجمة من زبور داود عليه السلام ما ترجمه أهل الكتاب: وقال داود عليه السلام: اللهم ابعث جاعل السنة يجيء يعلم الناس أنه بشر.
وفيما ترجموه من مزامير داود: أن الله عز وجل أظهر من صهيون إكليلا محمودا.
قالوا: أراد بـ"الإكليل"محمدا صلى الله عليه وسلم، و"صهيون": مكة عند أهل الكتاب.