الكتاب عن الجزء الثالث من السفر الأول من التوراة.
وجاء أن اسمه صلى الله عليه وسلم في التوراة أيضا:"أحمد"و"حمطايا"ويقال:"حمياطا".
ويروى: أن عيسى عليه السلام قال: إني أذهب ويأتيكم خير البرية، فآمنوا به فإني مؤمن به.
وفي ترجمة من الإنجيل: أن عيسى عليه السلام قال: إن أحببتموني فاحفظوا وصيتي، وأنا أطلب إلى [الله] فيعطيكم بارقليط آخر يكون معكم الدهر كله.
فهذا تصريح بأن الله سبحانه سيبعث إليهم من يقوم مقامه وينوب في تبليغ رسالات الله منابه، وتكون شريعته باقية مخلدة أبدا، فهل هذا إلا محمد صلى الله عليه وسلم صاحب النبوة الخاتمة، قاله ابن ظفر.
وقد قدمنا عن إنجيل يوحنا أن فيه: البارقليط لا يجيئكم ما لم أذهب، فإذا جاء وبخ العالم على الخطيئة.