فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 4300

أين المفر والإله الطالب ... والأشرم المغلوب غير الغالب

وقال"نفيل"أيضا:

(ألا ردي ركائبنا ردينا)

الأبيات، وقد تقدمت.

ثم إن القوم الذين سلموا من القتل خرجوا يتساقطون بكل طريق ويهلكون على كل منهل، وأصيب"أبرهة"في جسده، وخرجوا به معهم فجعل"أبرهة"يسقط عضوا عضوا، حتى بلغ"صنعاء"وهو مثل الفرخ، وقد انصدع صدره عن قلبه وجعله الله مثلة في الناس، فكان لا يأتي على قوم إلا سقط منه عضو وسال مخه، فيقولون:"من فعل هذا بربنا؟"فيقول لهم:"فعله بي رب البيت، فعله بي رب الحجاز".

فبعث الله عز وجل صاعقة كان فيها صوت كل شيء، فتقطعت كبده، وهم يبصرون.

ذكره سنيد في"تفسيره".

و"سنيد"لقب واسمه:"الحسين"، تكلم فيه، صدقه أبو حاتم وروى عنه أبو زرعة وجماعة، توفي سنة ست وعشرين ومائتين.

وقد جاء أن"أبرهة"لما رجع إلى"اليمن"وقد سقط لحمه قال لأهل اليمن: أنا النذير العريان، فيما ذكره هشام ابن الكلبي في"الجمهرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت