فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 4300

وله شاهد من حديث ابن عباس.

وقيل: لما توجه"أبرهة"إلى مكة نزل على حد الحرم - قيل: كان نزوله بـ"المغمس"وهو بالضم وكسر الميم الثانية مع التضعيف، وهو على ثلثي فرسخ من مكة- وأرسل"أبرهة""الأسود بن مفصود"على خيله من"المغمس"إلى"مكة"فاستاق السوائم كلها وأموال أهل"تهامة"من قريش وغيرهم، وكان فيما ساق مائتا ناقة لعبد المطلب.

وقال أبرهة لأحد أصحابه -وهو:"حناطة الحميري": سل عن سيد أهل البلد وشريفهم، وقل له:"إنا لم نأت لحربكم، إنما جئنا لهدم هذا البيت، فإن لم تعرضوا دونه بحرب فلا حاجة لي بدمائكم"، فإن هو لم يرد حربي فأتني به.

فلما دخل"حناطة"مكة سأل عن سيد قريش وشريفها، فدل على"عبد المطلب بن هاشم"، فجاءه فأخبره بما قال أبرهة، فقال عبد المطلب: والله ما نريد حربه، وما لنا بذلك من طاقة، هذا البيت بيت الله الحرام وبيت خليله إبراهيم -أو كما قال-، فإن يمنعه فهو بيته وحرمته، وإن يخل بينه وبينه فوالله ما عندنا دفع عنه.

فقال له"حناطة": فانطلق معي إليه، فإنه قد أمرني أن آتيه بك. فانطلق معه"عبد المطلب"ومعه بعض بنيه، حتى أتى العسكر فسأل عن"ذي نفر"-وكان له صديقا- حتى دخل عليه وهو في محبسه، فقال له: يا ذا نفر، هل عندك من غناء فيما نزل بنا؟ فقال له"ذو نفر": وما غناء رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت