الصفحة 58 من 59

بهذا البحث الموجز أكون قد استعرضت ما تيسر لي من الأدلة الشرعية والعقلية على بطلان القول بموت من مات دماغه ولم يتوقف قلبه، وبينت ما يترتب على هذا القول من آثار، وقدمت تصورًا طبيًا عمليًا مقبول شرعًا للتعامل مع هذه الحالات، وفندت بعض الشبه المتعلقة بهذه المسألة، فأسأل الله عز وجل أن أكون قد وفقت للصواب فيما سطرت، وأن يعفو عن الزلل فيما به أخطأت، وكل ما كان في هذه الرسالة حقًا فمن الله، وكل ما كان سوى ذلك فمن نفسي الخاطئة ولا أصر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وكتب الفقير إلى عفو ربه

الطبيب المسلم وسيم فتح الله

غرة ذي الحجة 1426 هـ

1 يناير 2006 مـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت