حصلت المناظرة ووفد نجران بالمعروف حصل فيها المناظرة تلاوة الآيات عليهم إذا كان فيه مصلحة فلا حرج لكن الأصل , الأصل عدم الدخول تارةً يكون لا بأس بالدخول لا بأس بالدخول لكنه الناس لا يقبلون لأنهم إما عوام أو جهلة أو ما يعرفون الأحكام يرون إن دخول الكافر للمسجد من أعظم الذنوب أو أنه تفريط في حق المسجد فيدرء من هذه الجهة فإذا كان هناك مصلحة راجحة فلا بأس من الدخول المشرك أو دخول النصراني لي الكتابي للمسجد.
سؤال: ما هو شرط قيام الإشارة محل الكلام، وهل هي تقوم مقام الكلام في كل الأحوال؟
الجواب: الإشارة بما يفهم منها ما تقوم , نعم ما يقوم منها ما لها ضابط يعني ما لها قاعدة لكن الإشارة هذه بحسب ما يفهم منها لأنها هي تعبير , تعبير عن مراد النفس بحسب ما يفهم منها ليست بمنزلة الكلام لأنها تعترض لها احتمالات كثيرة ومفاهيم كثيرة لكنها بحسب ما يفهم منها لأن إذا خاطبتك مثلًا أنت تتكلم وقلت لك تفهم مني إيش إنها الإقصار مثلًا على الكلام قد واحد أخر يقول , يقول مثلًا كذا بتفهم منه فالإشارة بحسب ما يفهم منه مثلًا لهذا اختلف العلماء في رد التحية بالإشارة هل من حي بإشارة يرد عليه بإشارة , يعني مثلًا مر بالقوم مررت بناس مثلًا فأشرت إليهم فهل تكون هنا التحية الرد بالإشارة هذا اختلف فيها العلماء والصحيح أنها نوع من التحية إذا فهمت كذلك , ولم تكن فيها شبه بتحية خاصة بغير المسلمين كأنه نوع من التحية فيها الرد والله جل وعلا أطلق فقال وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها فهي نوع من التحية التي يتعارف عليها الناس ليست بقوة الكلام لكنها تفهم على إنها تحية فالإشارات بحسب ما يفهم منها يعني في الأحكام , فما يفهم منها يعتبر لمن فهم.