الصفحة 39 من 579

الشرح:

مر معنا الكلام على هذا الحديث وأنه عليه الصلاة والسلام نهى عن الاستمرار في الاعتكاف لأنه ظهر له أنه يعني أن فعل زوجاته عليه الصلاة والسلام كان من جهة المفاخرة فيما بينهن في الاعتكاف كل واحدة نصبت قبة يعني خيمة لتنام فيها في داخل المسجد فأمر عليه الصلاة والسلام بأن يتركوا هذا الاعتكاف واعتكف في شوال فهذا فيه عدة فوائد منها في الاعتكاف أن المعتكف له أن يخرج من اعتكافه وأن الزوج له أن يبطل اعتكاف زوجته وأن المضي في الاعتكاف ليس بواجب وذلك من جنس سائر النوافل إلا إذا كان نذرًا فإنه يجب بإيجابه على نفسه إيجاب النذر، وأما إذا كان نفلًا تطوعًا فله أن يخرج منه فله حكم سائر النوافل.

والنوافل في قاعدتها العامة أنها لا تلزم بالشروع فيها إلا الحج والعمرة فإن الحج والعمرة يلزمان بالشروع فيهما؛ لقول الله جل وعلا:

{وأتموا الحج والعمرة لله} وأما سائر النوافل من الصلاة والصدقة والاعتكاف والصيام وغير ذلك فإنه لا يلزم المضي فيه بعد الشروع، فإذا شرع ثم بدا له أن يترك فلا حرج عليه في ذلك ويستحب له القضاء أن يقضي حتى لا يكون تاركًا للعمل الصالح.

سؤال: أهل الصفة من مهم؟

الجواب: أهل الصفة، الصفة في جهة المسجد، الصفة في صفة المسجد، الصفة اللي هي الزلفة، يجلسون، هم يبيتون فيه يدخلون فيه، الصفة صفة الجامع اللي هي المدخل يجلسون عنده، لأنه وجودهم في المدخل اللي بيتصدق واللي بيدعوهم لعشاء أو أكل يكونوا قريبين معروفين وأما نومهم فكان في داخل المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت