الصفحة 67 من 86

(3) هناك آراء وافق فيها الجريري بعض النحويين، ونلحظ أنه غالبًا لا يذكر صاحب الرأي، ولا يعزوه إلى قائله، ومن هذه الآراء التي تبين أنه وافق فيها بعض البصريين:

1 -موافقته ابن السراج والزجاجي في أن (ما) تأتي لما لا يعقل. ولجنس مالا يعقل [1] ، وذهب الزجاج، والطبري، وغيرهما إلى أنها تكون لمن يعقل ومالا يعقل، وينسب ذلك إلى سيبويه [2] .

2 -ذهب إلى جواز حذف الضمة والكسرة في الإعراب للضرورة الشعرية، وهو مذهب الخليل وسيبويه [3] .

3 -ذهب إلى أنه يجوز حذف همزة الاستفهام لدلالة (أم) عليها، فإذا لم تدل عليها فلا يجوز حذفها، وذهب الأخفش، وتابعه ابن مالك إلى جواز حذفها في الاختيار عند أمن اللبس مطلقًا [4] .

4 -موافقته سيبويه والمبرد في أنه لا يجوز اقتران خبر (كاد) بـ (أَنْ) إلا في الضرورة الشعرية [5] .

5 -وافق سيبويه والجمهور في جواز صرف الاسم المؤنث الثلاثي الساكن الوسط وعدم صرفه، ويرى أن المنع من الصرف أكثر [6] .

6 -ذهب إلى أن الفعل (يتسنه) في قوله تعالى: {لم يتسنه} [البقرة 259] مأخوذ من (السنة) ، والمعنى: لم تؤثر فيه السنون فتحيله وتغيره [7] ، وهو مذهب النحاس، ومكي، والزمخشري [8] .

7 -القول بأن {مظلمًا} في قوله تعالى: {قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا} [يونس27] حال من الليل، وهو مذهب الطبري، ومكي، والزمخشري، وغيرهم [9] .

8 -ذهب إلى أن (الأساورة) في قوله تعالى: {فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَساوِرَةٌ} [الزخرف 53] جمع (أسورة) ، فهو جمع الجمع [10] ، وهو أيضًا قول ابن خالويه والباقولي والقرطبي [11] .

9 -ذهب إلى أن (نجومَ الليل والقمرا) في قول جرير:

(1) السابق 3/ 95.

(2) انظر: معاني القرآن وإعرابه 5/ 232، وجامع البيان 30/ 133 - 134.

(3) الجليس 1/ 242 - 243.

(4) السابق 3/ 219 - 220، وانظر: معاني القرآن للأخفش 1/ 182 - 183، وشواهد التوضيح 87 - 89.

(5) الجليس 1/ 192 - 193.

(6) الجليس 1/ 326.

(7) السابق 3/ 384.

(8) انظر: إعراب القرآن للنحاس 1/ 332، وكشف مشكل القرآن 1/ 308، والكشاف 1/ 152.

(9) انظر: الجليس 1/ 259، وجامع البيان 6/ 554، والمشكل 1/ 379، والكشاف 1/ 518، والبيان 1/ 411.

(10) الجليس 3/ 251.

(11) انظر: الحجة لابن خالويه 321، وكشف المشكلات 2/ 299، وتفسير القرطبي 16/ 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت