الصفحة 4 من 86

أولًا: حياة الجريري

1 -اسمه، ونسبه، وكنيته، ولقبه [1]

هو القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا بن يحيى بن حميد النهرواني الجريري، لُقِّب بالجريري؛ لأنه كان أشهر أتباع مذهب ابن جرير الطبري وأنصاره، فأحيا مذهبه، ونَوَّه به، وحامى عنه [2] ؛ فاشتهر بالجريري حتى صارت علمًا عليه [3] .

2 -مولده ونشأته

ولد أبو الفرج الجريري يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة خمس وثلاثمائة 305هـ، وقيل: سنة ثلاث وثلاثمائة 303هـ [4] ، وكان مولده في النهروان، وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط [5] ، نشأ في كنف والده زكريا بن يحيى، المعروف بـ (ابن طرارة) أو (ابن طرار) الذي كان من المشتغلين بالعلم [6] .

3 -شيوخه

(1) انظر ترجمته في: الفهرست لابن النديم (ت385هـ) 1/ 236، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت463هـ) 3/ 230 - 231، ونزهة الألبا لأبي البركات (ت577هـ) ص 403 - 405، والمنتظم لابن الجوزي (ت597هـ) 7/ 213 - 214، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي (ت626هـ) 19/ 150 - 154، والكامل في التاريخ لابن الأثير (ت630هـ) 7/ 307، وإنباه الرواة للقفطي (ت646هـ) 3/ 296 - 297، ووفيات الأعيان لابن خلكان (ت681هـ) 2/ 132 - 133، وإشارة التعيين لعبد الباقي اليماني (ت743هـ) ص 349، وتذكرة الحفاظ للذهبي (ت748هـ) 3/ 1010 - 1012، والبداية والنهاية لابن كثير (ت774هـ) 11/ 351 - 352، وغاية النهاية لابن الجزري (ت833هـ) 2/ 302، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي (ت874هـ) 4/ 201 - 202، وبغية الوعاة للسيوطي (ت911هـ) 2/ 293 - 294، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (ت1089هـ) 3/ 134 - 135، وهدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي (ت1339هـ) 6/ 464 - 465 وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ت1956م) 3/ 342 - 343، والأعلام للزركلي (ت1396هـ) 8/ 169، ومعجم المؤلفين لعمر كحالة 2/ 312، وتاريخ التراث العربي لسزكين المجلد الأول جـ3/ 255 - 257 ..

(2) انظر: البغية 2/ 293.

(3) تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين المجلد الأول 255، الجزء الثالث. ويذكر بروكلمان أن مذهب ابن جرير وجد من يناصره في القرن الرابع الهجري في شخص المعافي بن زكريا، فألف كتبًا كثيرة في شرحه حتى اشتهر بهذه النسبة، وكان يفخر بها، ويعد الإمام الطبري شيخه الكبير الذي يكن له الكثير من التقدير والإجلال (انظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 3/ 342 - 343) ، وقد رجح محقق الجليس الصالح 1/ 42 أن ابن جرير لم يكن شيخه المباشر؛ لأن المعافي ولد 303هـ أو 305هـ، والإمام الطبري توفى 310هـ فلا يمكن أن يكون قد سمع من شيخه شيئا وهو في سن الخامسة أو السابعة. وأرى أن ما ذهب إليه صحيح، ولكنني وجدت الجريري يقول في الجليس 3/ 250:"وقال بعض من شاهدت من شيوخنا"وهو رأي للطبري في تفسيره، ولعله يقصد به غيره، والله أعلم. وقد ذكر الجريري شيخه في كتابه عدة مرات، (انظر: 1/ 472، 556، 3/ 21) .

(4) انظر: إنباه الرواة 3/ 297، والنجوم الزاهرة 4/ 201، 202.

(5) انظر: معجم البلدان 4/ 849 - 851.

(6) انظر: البداية والنهاية 11/ 351، وبغية الوعاة 2/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت