كان الجريري مكثرًا من التأليف، فتعددت مصنفاته في علوم العربية والقراءات والفقه، وروى عنه ابن النديم قوله:"إن له نيفًا وخمسين رسالة في الفقه والكلام والنحو وغير ذلك" [1] ، ومن هذه الكتب: (المرشد في الفقه، وكتاب المحاورة في العربية، وشرح كتاب الخفيف للطبري، وكتاب أجوبة المزني على مذهب الطبري، وشرح كتاب الجرمى، وكتاب الرسالة في واو عمرو) ، وغيرها [2] .
ولم يبق من مؤلفاته إلا كتاب واحد، وهو كتاب (الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي) [3] . في أربعة أجزاء، بتحقيق الدكتور محمد مرسي الخولي، والدكتور إحسان عباس رحمهما الله تعالى.
7 -وفاته
توفى الجريري في يوم الاثنين الثامن عشر من ذي الحجة في النهروان سنة تسعين وثلاثمائة سنة 390هـ [4] .
(1) انظر: الفهرست 1/ 236.
(2) السابق نفسه.
(3) حقق الجزء الأول منه الدكتور محمد مرسي الخولي في كلية اللغة العربية بالقاهرة في قسم الأدب والنقد في رسالة دكتواره، بإشراف أ. د/ عبد الحسيب طه حميدة سنة 1394هـ/ 1974م، وهي في مكتبة الكلية، برقم 649، ثم نشر الجزأين الأول والثاني في مكتبة عالم الكتب في بيروت 1981، 1983م، ووافته المنية، فنشر الجزأين الثالث والرابع الدكتور إحسان عباس في 1407هـ 1987م. ومن الكتب التي ذكرها لنفسه في كتاب الجليس: كتاب البيان الموجز في علوم القرآن المعجز [1/ 174، 181، 2/ 232] ، وكتاب في علل القراءات وبيان وجوهها [الجليس 1/ 181] ، ورسالة في قراءة: (إنَّ هذان لساحران) [الجليس 2/ 336، 389، 399] ، ورسالة في التلبية [2/ 332 - 333] ، ورسالة في الرد على الصولي في تخطئته للإمام الطبري في همز كلمة (التناوش) [2/ 316] .
(4) انظر: إنباه الرواة 3/ 297.