فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 648

3 -الأدلة التي يذكرها تكون من الكتاب والسنة النبوية والقياس.

4 -يقتصر في شرحه على المسائل التي ذكرها الخرقي في مختصره، ولا يزيد عليها.

ولولا ما لهذا الكتاب"مختصر الخرقي"من أهمية علمية، وقيمة عالية في هذا المذهب، لما لقي هذا الاهتمام وتلك العناية.

والخرقي أول من ألف كتابًا مستقلًا عن مجرد الرواية عن الإمام أحمد بن حنبل فقط، ويعتبر كتابه أصلًا محترمًا من أصول الفقه الحنبلي، حيث اشتمل الكتاب على أغلب مسائل الفقه.

ولهذا عد الخرقي علامة بارزة في تاريخ المذهب الحنبلي، ومرحلة مهمة من مراحل هذا المذهب العظيم.

رابعًا: مرحلة النضوج التأليفي في المذهب الحنبلي:

قامت هذه المرحلة على يدي العالم الجليل صاحب الإسهامات العالية القدر في المذهب، الشيخ موفق الدين ابن قدامة المقدسي (ت 620 هـ) ، الذي أرسى لهذا المذهب هذه القاعدة المتينة التي يقف عليها اليوم شامخًا.

ذلك أنه لم يقتصر في تأليفه على شرح"مختصر الخرقي"سالف الذكر، والذي أسماه"المغني"وهو الذي قال فيه شيخ الإسلام العز بن عبد السلام: ما رأيت في كتب الإسلام مثل"المحلى"و"المجلى"، لابن حزم، وكتاب"المغني"للشيخ موفق الدين، في جودتها وتحقيق ما فيها.

وقال: لم تطب نفسى بالإفتاء حتى صار عندي نسخة منه، أي من المغني.

ولم يقتصر ابن قدامة في تأليفه على المغني، بل له ثلاثة كتب غيره، لذا أصبح الشيخ موفق الدين شيخ المذهب بحق.

وأصبحت مؤلفاته هي العمدة في المذهب. وقد راعى في هذه المؤلفات المستوى العلمي للطلبة الدارسين لهذا العلم، فهو رجل تربية كما أنه رجل علم.

والمؤلفات الثلاثة هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت