تطوره وانتشاره، والمراحل التي مر بها، ثم تناولت تراجم لأهم علماء الحنابلة ومجتهدي المذهب، كما أشرت إلى أهم الأعمال التي قاموا بها، وذلك بعد الحديث عن الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله صاحب المذهب، وهنا ما كان في الباب الأول، أما الباب الثاني فخصصته لمصطحات هذا المذهب الفقهية بجميع أنواعها، وذلك إلى جانب عمل الأصحاب في تعدد الروايات عن الإمام.
والباب الثالث خصصته لموضوع"أصول الفقه"عند الحنابلة، وكيفية تناولهم لمسائله لمواضيعه، ومواقفهم من هذه الأصول، والحديث عن منهج بعض الكتب الأصولية في هذا المقام.
أما الباب الرابع فتحدثت فيه عن المنهج الفقهي العام للمذهب، وعن مناهج المؤلفين في كتبهم، بالإضافة إلى التعريف بهم حيث أوردت لهم تراجم شاملة قدر الإمكان، ثم أوردت مجموعة من كتب المذهب على أساس نوعها سواء أكان متنًا أو شرحًا أو تعليقًا، ثم سردت عامًا غالب كتب المذهب في الفقه، وقد بلغت قرابة الثمانمائة كتاب.
كما أرجو من القارئ الكريم التماس العذر لي في أي خطأ أو خلل، فقد أبي الله أن يصح كتاب غير كتابه، مع علمي أن النقص والخطأ مع طبع البشر، والكمال لله وحده.
وفي الختام أدعو الله جلت قدرته أن يجعل فيما عملت الفائدة المرجوة، والقيمة العلمية الجيدة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
أ. د. عبد الملك بن دهيش
15/ 5 / 1421 هـ