فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 648

1 -يقوم المصنف بالزيادة على مسائل العمدة، فهو يورد المسألة من العمدة ويضيف إليها ما يندرج تحتها من المسائل، وكثيرًا ما يعقد فصلًا بعد المسألة من العمدة يذكر فيه المسائل المتعلقة بالمسألة السابقة.

2 -يحيط المصنف بذكر الروايات للإمام أحمد، واللجوء لأصحابه في المسائل بالتفصيل، وبيان الظاهر والمشهور منها.

3 -الاستقصاء في الاستدلال، فهو يذكر ما يمكن أن يستدل به لكل رواية من الكتاب والسنة وآثار الصحابة، وما يفهمه من اللغة، كما أنه يقرن بعض المسائل بنظائرها من المسائل الأخرى.

4 -الترجيح بقوله: والصحيح، والأصح، والأظهر منطلقًا من قوله: ومن كان خبيرًا بأصول أحمد ونصوصه عرف الراجح في مذهبه في عامة المسائل، وإن كان له علم بالأدلة الشرعية عرف الراجح في الشرع.

5 -الكلام عن درجة الحديث في بعض المسائل التي يرجح فيها بشكل إجمالي، وهو ما ينقله من تصحيح أو تضعيف بعض العلماء بدون تفصيل، فيقول في التضعيف مثلًا: والحديث ضعيف، أو ضعفوه، أو منكر، ولربما أشار إلى العلة، وقد يفصل القول فيها، كما في التسمية عند الوضوء، وفي التصحيح يقول: صححه فلان. وهكذا.

وفي الغالب يشير في التصحيح والتضعيف إلى كلام أحمد، ولا يتكلم عن درجة الحديث في المسائل التي لا خلاف فيها، أو لا يذكر الخلاف فيها، كما أنه يستدل أحيانًا بأحاديث ضعيفة.

6 -يذكر آراء واختيارات أصحاب الإمام أحمد، ولا ينسبها إلى كتبهم، ويذكر نصوص أحمد ولا يذكر مصدرها، كما أنه لا يذكر الكتب التي نقل عنها.

7 -يقتصر على المذهب الحنبلي في شرحه.

15.الوجيز، على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت